ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦١ - الحديث ٥
[الحديث ٤]
٤أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ:قُلْتُ لَهُ إِنَّ فِي بَلَدِنَا رُبَّمَا أُوصِيَ بِالْمَالِ لآِلِ مُحَمَّدٍ ص فَيَأْتُونَ بِهِ فَأَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَهُ إِلَيْكَ حَتَّى أَسْتَأْمِرَكَ فَقَالَ لَا تَأْتِنِي بِهِ وَ لَا تَعَرَّضْ لَهُ.
[الحديث ٥]
٥عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:أَوْصَى رَجُلٌ بِثَلَاثِينَ دِينَاراً لِوُلْدِ فَاطِمَةَ ع قَالَ
و لا يخفى أن ما نسبه رحمه الله إلى الشيخ هو ظاهر اختيار ابن إدريس،
و مذهب الشيخ غير مذكورها هنا، إذ ظاهر كلامه عدم جواز الأخذ بدون البينة مطلقا
كسائر الديان، فتدبر. الحديث الرابع:
قوله عليه السلام: لا تأتني به قال الوالد العلامة نور الله مرقده: النهي للتقية، أو لعدم أهلية الراوي للوكالة و إن كان ثقة في الرواية.
الحديث الخامس: حسن.
قوله: لولد فاطمة أقول: الولد بالتحريك و بالضم يكون مفردا و جمعا، و لعل بناء الكلام على جمعيته بالقرائن. و يحتمل أن يقال على تقدير إفراده أيضا يكون مبنيا على كون الجنس المضاف مفيدا للعموم.
قوله: إنما أوصى بها قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: أي هم كثيرون فكيف تجيز لواحد منهم،